تصحو العجوز الشهباء كل صباح , لتجهز حاجياتها قرب النافذة المطلة على الحديقة .
يُصفرُ إبريق الشاي بصوته المزعج معلنًا انتهاء إعداده , فتتخطى العجوز بكسل نحوه حتى تسكبه في كوبها الأبيض .
 تجلس على كرسيها المتحرك ,و تضع قدميها على الطاولة , و بسيجارته تنفث الدخان , و تشرب الشاي ببطء .
دقت الساعة معلنة وقت الثامنة صباحًا , هذا هو الوقت التي تنتظره , يظهر الشاب في آخر الشارع حذر الخطى متجهًا للحديقة .
تغير العجوز مسار نظرها إلى زاوية أخرى في نهاية الحديقة , و خلف الشجره بالتحديد , هنالك فتاة بفستانها الأسود مرتبكة تنتظر شيء ما .
اتجه الشاب نحو الفتاة مسرعًا و بالأحضان التقيا , دموع , و نحيب , و همس لا يسمعه غيرهما , و بجانب الشجرة يتكيان  .
ترشف العجوز بصوتٍ مقزز الشاي , و بعيناها تحدق بالمغرمين , فهي منذ شهر وهي على هذا الحال تراقبهما .
فبعد نكران أهل القرية لفعلهما وإظهار لهم انهم أحباب , قرر كبار القرية تفريقهما , فطُرد الشاب خارج القرية و أصبحت الفتاة أسيرة الغرفة .
اقتنت العجوز الشهباء هذا المنظر هواية لها و كسرًا لروتينها الممل فكل سنه يطرد الحبيب من القرية و تحبس الفتاة بالغرفة .
لذلك أصبحت القرية مشهورة بعادة العيش دون حب و أمان , و قصة العاشقان كانت العجوز الشهباء أحد ضحايا مثل هذا الحب و الحرمان.

تصحو العجوز الشهباء كل صباح , لتجهز حاجياتها قرب النافذة المطلة على الحديقة .
يُصفرُ إبريق الشاي بصوته المزعج معلنًا انتهاء إعداده , فتتخطى العجوز بكسل نحوه حتى تسكبه في كوبها الأبيض .
تجلس على كرسيها المتحرك ,و تضع قدميها على الطاولة , و بسيجارته تنفث الدخان , و تشرب الشاي ببطء .
دقت الساعة معلنة وقت الثامنة صباحًا , هذا هو الوقت التي تنتظره , يظهر الشاب في آخر الشارع حذر الخطى متجهًا للحديقة .
تغير العجوز مسار نظرها إلى زاوية أخرى في نهاية الحديقة , و خلف الشجره بالتحديد , هنالك فتاة بفستانها الأسود مرتبكة تنتظر شيء ما .
اتجه الشاب نحو الفتاة مسرعًا و بالأحضان التقيا , دموع , و نحيب , و همس لا يسمعه غيرهما , و بجانب الشجرة يتكيان .
ترشف العجوز بصوتٍ مقزز الشاي , و بعيناها تحدق بالمغرمين , فهي منذ شهر وهي على هذا الحال تراقبهما .
فبعد نكران أهل القرية لفعلهما وإظهار لهم انهم أحباب , قرر كبار القرية تفريقهما , فطُرد الشاب خارج القرية و أصبحت الفتاة أسيرة الغرفة .
اقتنت العجوز الشهباء هذا المنظر هواية لها و كسرًا لروتينها الممل فكل سنه يطرد الحبيب من القرية و تحبس الفتاة بالغرفة .
لذلك أصبحت القرية مشهورة بعادة العيش دون حب و أمان , و قصة العاشقان كانت العجوز الشهباء أحد ضحايا مثل هذا الحب و الحرمان.